mardi 14 mars 2017

جرائم الانترنات في العالم العربي




يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمستشارة الالمانية انغيلا مركل لقاء في واشنطن اليوم، قد يكون الأهم بالنسبة الى الزعيمين اللذين يقفان على طرفي نقيض في الفكر والعلم والتجربة. لكن الظروف العملية تقتضي اتفاقهما حرصاً على استتباب العلاقات الأوروبية-الأميركية، في حين أن خلافهما يؤدي الى إضعاف الطرفين وتضعضع التحالف الغربي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.


صور حصرية لوكالة ناسا


يحتاج ترامب الى تفاهم مع مركل، أقله حول تنظيم خلافاتهما، وذلك ليتبوأ مكانته في «نادي قادة الغرب» الذي يعتقد كثيرون أنه دخل إليه خلسة وفي غفلة من الزمن، وأنه لم يفعل شيئاً بعد يستحق انتماءه الى تلك النخبة.
تعود العالم على وجوه قيادية أميركية أمثال أوباما وهيلاري وبيل كلينتون وكيري وأولبرايت وكارتر وجورج بوش الأب، وبات الرأي العام يتناسى أن أميركا ذاتها انتجت قيادات مثل ريغان وبوش الابن وترامب. 

الجريمة في الاردن 

وفي الحالين، «صقوراً» كانوا أم «حمائم»، ظلت نتائج السياسة الأميركية واحدة.


وتحتاج مركل الى ترامب، لحماية ظهر «القارة العجوز» التي تواجه تهديدات لم تشهد لها مثيلاً، قد تكون «بريكزيت» البريطانية أقلها، نظراً الى الأزمة المفتوحة مع أنقرة التي لا يبدو أن ثمة من بات يتقن ترويضها أكثر من الكرملين... وذلك على عكس منطق التاريخ والجغرافيا، ولعله استناداً الى نظرية «مجنون في الحمّام» الشهيرة!


وفي الحالين، «صقوراً» كانوا أم «حمائم»، ظلت نتائج السياسة الأميركية واحدة.


وتحتاج مركل الى ترامب، لحماية ظهر «القارة العجوز» التي تواجه تهديدات لم تشهد لها مثيلاً، قد تكون «بريكزيت» البريطانية أقلها، نظراً الى الأزمة المفتوحة مع أنقرة التي لا يبدو أن ثمة من بات يتقن ترويضها أكثر من الكرملين... وذلك على عكس منطق التاريخ والجغرافيا، ولعله استناداً الى نظرية «مجنون في الحمّام» الشهيرة!



وفي الحالين، «صقوراً» كانوا أم «حمائم»، ظلت نتائج السياسة الأميركية واحدة.


وتحتاج مركل الى ترامب، لحماية ظهر «القارة العجوز» التي تواجه تهديدات لم تشهد لها مثيلاً، قد تكون «بريكزيت» البريطانية أقلها، نظراً الى الأزمة المفتوحة مع أنقرة التي لا يبدو أن ثمة من بات يتقن ترويضها أكثر من الكرملين... وذلك على عكس منطق التاريخ والجغرافيا، ولعله استناداً الى نظرية «مجنون في الحمّام» الشهيرة!

jeudi 23 février 2017

السياحة في تونس في عصر الانترنات




 Maîtriser  les nouveaux  outils technologiques et savoir raconter une histoire multimédia dans un univers narratif multidimensionnel. Optimiser l’utilisation des réseaux sociaux pour mieux vendre son histoire.



 
صورة وليد الماجري
-          Maîtriser les nouveaux outils technologiques : blog personnel ou/et collectif, pages facebook, compte twitter et gmail, applications de recherche spécialisée  et novatrices (webticar …).




-           Savoir utiliser les nouveaux outils technologiques pour créer une Time line, carte interactive, infographie, comparaison entre des photos, juxtaposeJS, thinklink ... 

mardi 14 février 2017

500 شكاية سنويا مقابل 18 مليون تدخل طبي






نفّذت نقابة اطباء القطاع الخاص خلال الاسبوع الفارط تحركات احتجاجية على خلفية ايقاف طبيبين بشبهة الاخطاء الطبية.
كما اعلنت النقابة العامة للاطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين  الدخول في اضراب عام مفتوح مطالبين باطلاق سراح زميلهم.
اضراب الأطباء اعاد الحديث من جديد عن ملف الاخطاء الطبية وما اثاره من جدل وتجاذب بين الاطباء والمتضررين الاراء بينشق مساند للاطباء وشق اخر متضامن مع الضحايا







اخر خبر - درة الغربي

حسب ما سجلته  عمادة الاطباء فان عدد اشكايات المقدمة للعمادة من قبل مواطنين على خلفية الاخطاء الطبية بلغ 400 شكاية خلال سنتي 2015 و 2016 ثبت ان 86 ملفا منها اخطاء طبية علما وان حوالي 30 ملفا -من ضمن 86- صنفت كاخطاء طبية علمية واتخذت فيها اجراءات تاديبية ضد اطباء وصلت حد الشطب من جدول الاطباء والمنع من تعاطي الطب لفترات محددة.
وقد علمنا ان حوالي 500 شكاية حول شبهة الاخطاء الطبية يتلقاها القضاء سنويا وبعد التحقيق يثبت ان قرابة 120 ملفا - من ضمن 500 شكاية - 






ووفق وزارة الصحة فان الارقام المتعلقة بالاخطاء الطبية التابعة للمؤسسات الاستشفائية العمومية والخاصة تشير الى 249 قضية منشورة لدى المحاكم التونسية بين سنتي 2013 و2014 (147 منها في المؤسسات العمومية لدى القضاء الاداري و102 في المصحات والعيادات منشورة لدى. 




15 الف حالة واطباء في السجون


مصادر  طبية وقضائية أكدت لنا ان نحو 5 اطباء حوكموا بالسجن خلال سنة 2016 على خلفية ثبوت اخطاء طبية.
وكان صابر بن عمار رئيس الجمعية التونسة لمساعدة ضحايا الاخطاء الطبية اكد في تصريح صحفي ان الاحصائيات تفيد بوجود ما يقارب 15 الف حالة سنويا لضحايا الاخطاء الطبية من مختلف المستشفيات والمصحات الخاصة في تونس.
وقد اعتبرت وزارة الصحة ان هذا الرقم مضخم ولا يعكس الواقع خاصة ان الارقام الرسمية لعدد الشكايات المقدمة على خلفية الاخطاء الطبية لا تتجاوز العشرات.


 مليون تدخل طبي في السنة


ويبلغ عدد التدخلات الطبية في السنة 18 مليون تدخلا طبيا يشمل الفحوصات والتحاليل والاشعة والتبنيج والمناظير والعمليات 
الجراحية والتلاقيح....
ووفق  بعض الاطباء فان عدد الاخطاء الطبية في السنة مقارنة بعدد التدخلات الطبية يعتبر  ضئيلا جدا حتى بمقارنتها بعدد الاخطاء 




فيديو كليب ايهاب توفيق يثير جدلا 

الطبية في البلدان المتقدمة اذ يبلغ عدد الاخطاء الطبية في فرنسا 420 الف  خطإ طبي في السنة و 250 الف حالة وفاة ناتجة عن  
اخطاء طبية في الولايات المتحدة الامريكية.
ومن جهة اخرى اكد الاطباء ان عدد الاخطاء الطبية في تونس يقترب كثيرا من احصائيات البلدان المتقدمة (مع الاخذ بعين الاعتبار عدد السكان) بالرغم من نقص الامكانيات على مستوى التجهيزات والبنية التحتية والموارد البشرية داخل المصحات والمستشفيات العمومية مشيرين الى ان ذلك يعود الى كفاءة واجتهاد الاطار الطبي وشبه الطبي ببلادنا.

قانون خاص




وقد طالب الاطباء باحداث قانون خاص (على غرار الصحفيين والمحامين...) لمقاضاة الاطار الطبي وشبه الطبي ياخذ بعين الاعتبار خصوصيات المهنة كبقية الدول المتقدمة  مشددين على انه يتم التعامل مع الاطباء كمجرمين وفق قوانين المجلة الجزائية وهو ما يفتح الباب امام سجنهم قبل صدور احكام قضائية باتة.
وتقوم وزارة الصحة باعداد مشروع قانون -منذ حوالي 8 اشهر- خاص بتحديد المسؤوليات الطبية وتعويض المتضررين من 


vendredi 11 septembre 2015

الجامعة الزيتونية.. وتحسبهم أيقاظا وهم رقود




بموجب الفترة المطوَّلة التي قضّيتها في جامعة الزيتونة في تونس طالبا وباحثا، على مدى السنوات المتراوحة بين منتصف الثمانينيات ومنتصف التسعينيات من القرن الماضي، سيكون جلّ اهتمامي في هذه المقالة منصبّا على التعرّض إلى تجربة التحصيل العلمي، إضافة إلى استحضار واقع الصراع على الزيتونة، بقصد التأمل في مسارات ومآلات مؤسسة دينية، لا تزال مثار جدل، لا سيما في ظل التحولات العميقة التي يشهدها مجتمعنا.



اثناء حفل في جزيرة جربة. موسم حج اليهود



من الزيتونة إلى الغريغورية

غدَا بمثابة اليقين لديّ، أن الإشكال الرئيس الذي يعاني منه الدرس الديني في مؤسساتنا التعليمية في تونس متلخص أساسا في أمرين: خضوع المقرّر التعليمي إلى وصاية سياسية توجه مساراته، ما انعكس على مضامينه وتطلعاته وآفاقه؛ ومن جانب آخر مجافاة منهج التعليم الديني للراهنية الحضارية، وهو ما يتجلى في غياب عناصر الواقعية، والعلمية، والمعقولية.

لم أكن قبل هجراني الزيتونة مقتنعا بالمنهج التعليمي السائد، لِما اتّسم به من قدامة وتقليد وسطحية وافتقار إلى البعدين النقدي والعقلي، في جلّ مواد العلوم الشرعية التي كنّا نتلقاها. وقد تبين لي جليا عقم هذا المنهج لما التحقت بوسَط أكاديمي كاثوليكي غربي، أقصد الجامعة الغريغورية، لفت انتباهي فيه تعاطيه المزدوج مع المسائل الدينية، وذلك ضمن مقاربتين، تنتهي كل منهما إلى الحرص على الإلمام بأبعاد "الكائن المتدين".




حيث تتضافر الدراسة اللاهوتية الداخلية للدين مع الدراسة العلمية الخارجية له. وأعني بالدراسة الداخلية التركيزَ على دراسة علم اللاهوت المنهجي، وهو الاجتهاد لفهم مجمل الحقائق على ضوء تعاليم المسيحية، بما يماثل علم أصول الفقه لدينا؛ وعلم اللاهوت الرعوي، بما يضاهي دراسات الدعوة في جامعاتنا الإسلامية؛ فضلا عن اللاهوت التاريخي، ولاهوت الآباء، واللاهوت الروحي وغيرها من علوم الوسائل. تتضافر جميعا مع الدراسة الفلسفية ودراسة العلوم الاجتماعية، بما يسمح للدارس الإحاطة بمنهجين في معالجة الظواهر الدينية، أحدهما لاهوتي والآخر علمي، ويتيح له قدرات أرحب للتحليل والاستيعاب والفهم. فمن خاصيات المقاربة اللاهوتية/الشرعية أنها معيارية تحتكم سياقاتها إلى ما يتمتع به الإيمان من صدق، وهي تحاول أن تجيب عن أسئلة على غرار




ما الواجب علينا الإيمان به؟ وكيف نؤمن بالله؟ وضمن أي السبل يتحقق الفلاح الدنيوي والخلاص الأخروي؟ وبشكل عام تتميز انشغالات هذا المقاربة في إقامة علاقة عمودية تصل الإنسان ببارئه، يتطلع فيها المرء إلى الانسجام الأمثل معه؛ وأما المقاربة العلمية والتي تستند بالأساس إلى الإناسة، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والتاريخ، والمقارنة، والظواهرية وغيرها، فهي تعنى بكل ما هو معتقَد من قِبل البشر، متطلّعة إلى فهم أكثر حداثة وأوفى إحاطة، بما يقدّمه كل دين لأتباعه، وباحثة عن التقاط معاني اللغات الدّينية ومفادها العميق. ولذلك كان علم الأديان يرصد ويقارن ويوضح ويسبر الأغوار، ويتفكر في الأمور بطريقة تحليلية نقدية توصل إلى توليف، متحوّلا من مستوى اختبار المقدّس المعيش إلى مستوى المفهمة.

مجموعة المراسلين الشبان