يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمستشارة الالمانية انغيلا مركل لقاء في واشنطن اليوم، قد يكون الأهم بالنسبة الى الزعيمين اللذين يقفان على طرفي نقيض في الفكر والعلم والتجربة. لكن الظروف العملية تقتضي اتفاقهما حرصاً على استتباب العلاقات الأوروبية-الأميركية، في حين أن خلافهما يؤدي الى إضعاف الطرفين وتضعضع التحالف الغربي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
![]() |
| صور حصرية لوكالة ناسا |
يحتاج ترامب الى تفاهم مع مركل، أقله حول تنظيم خلافاتهما، وذلك ليتبوأ مكانته في «نادي قادة الغرب» الذي يعتقد كثيرون أنه دخل إليه خلسة وفي غفلة من الزمن، وأنه لم يفعل شيئاً بعد يستحق انتماءه الى تلك النخبة.
تعود العالم على وجوه قيادية أميركية أمثال أوباما وهيلاري وبيل كلينتون وكيري وأولبرايت وكارتر وجورج بوش الأب، وبات الرأي العام يتناسى أن أميركا ذاتها انتجت قيادات مثل ريغان وبوش الابن وترامب.
الجريمة في الاردن
وفي الحالين، «صقوراً» كانوا أم «حمائم»، ظلت نتائج السياسة الأميركية واحدة.
وتحتاج مركل الى ترامب، لحماية ظهر «القارة العجوز» التي تواجه تهديدات لم تشهد لها مثيلاً، قد تكون «بريكزيت» البريطانية أقلها، نظراً الى الأزمة المفتوحة مع أنقرة التي لا يبدو أن ثمة من بات يتقن ترويضها أكثر من الكرملين... وذلك على عكس منطق التاريخ والجغرافيا، ولعله استناداً الى نظرية «مجنون في الحمّام» الشهيرة!
وفي الحالين، «صقوراً» كانوا أم «حمائم»، ظلت نتائج السياسة الأميركية واحدة.
وتحتاج مركل الى ترامب، لحماية ظهر «القارة العجوز» التي تواجه تهديدات لم تشهد لها مثيلاً، قد تكون «بريكزيت» البريطانية أقلها، نظراً الى الأزمة المفتوحة مع أنقرة التي لا يبدو أن ثمة من بات يتقن ترويضها أكثر من الكرملين... وذلك على عكس منطق التاريخ والجغرافيا، ولعله استناداً الى نظرية «مجنون في الحمّام» الشهيرة!
وفي الحالين، «صقوراً» كانوا أم «حمائم»، ظلت نتائج السياسة الأميركية واحدة.
وتحتاج مركل الى ترامب، لحماية ظهر «القارة العجوز» التي تواجه تهديدات لم تشهد لها مثيلاً، قد تكون «بريكزيت» البريطانية أقلها، نظراً الى الأزمة المفتوحة مع أنقرة التي لا يبدو أن ثمة من بات يتقن ترويضها أكثر من الكرملين... وذلك على عكس منطق التاريخ والجغرافيا، ولعله استناداً الى نظرية «مجنون في الحمّام» الشهيرة!




